في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026: الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وسبيس 42 يوقعان مذكرة تفاهم لتوظيف الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار في حماية الحبارى

في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026: الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وسبيس 42 يوقعان مذكرة تفاهم لتوظيف الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار في حماية الحبارى

  • يهدف التعاون إلى توظيف الابتكار والتكنولوجيا الفضائية في دعم ريادة الإمارات في حماية التنوع البيولوجي والاستدامة البيئية

أبوظبي – 20 يناير، 2026: وقّع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى و"سبيس 42"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي ذات حضور راسخ على المستوى الدولي، اليوم على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون وتنفيذ أنشطة مشتركة للتصوير الجوي للحبارى باستخدام الطائرات بدون طيار وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقد تم توقيع هذا التعاون على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، تماشيًا مع استراتيجية التعاون العلمي في مجال الأبحاث وتوظيف التقنيات الحديثة في حماية الكائنات المعرّضة للمخاطر وصون موائلها الطبيعية، وذلك دعمًا لريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على التنوع الحيوي وحماية البيئة والحياة البرية.

ووقّع مذكرة التعاون عن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى سعادة محمد المطوع الظاهري، المدير العام بالإنابة، فيما وقّع عن الطرف الآخر حسن الحوسني، الرئيس التنفيذي للحلول الذكية في «سبيس 42».ويأتي هذا التعاون امتدادًا للإرث العريق للصندوق ودوره المحوري في قيادة جهود أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال حماية البيئة والحياة الفطرية، انطلاقًا من الرؤية الخالدة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في صون الطبيعة والحفاظ على التراث الإنساني المستدام. ومنذ إطلاق برنامج المحافظة على طائر الحبارى عام 1977، استطاع الصندوق، من خلال شراكات استراتيجية متعددة، بناء قاعدة معرفية متقدمة حول الخصائص البيولوجية والفسيولوجية والديناميكيات السكانية لأنواع الحبارى المختلفة، بما في ذلك الحبارى الآسيوية وحبارى شمال أفريقيا، إلى جانب عدد من الأنواع الأخرى من الطيور والموائل الطبيعية.

وأوضح سعادة محمد المطوع الظاهري، المدير العام بالإنابة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى أن التوقيع على هذه المذكرة يأتي من منطلق حرصنا على تعزيز الشراكات العلمية والتكنولوجية وتسخير المعرفة العلمية ببيولوجيا الطيور وسلوكها وموائلها الطبيعية، استناداً إلى الخبرة الكبيرة والإنجازات المؤثرة التي حققها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، الذي يمثل امتداداً للإرث البيئي والإنساني للوالد المؤسس المغفور له بإذن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه). وقال الظاهري إن هذه التقنية المتقدمة سوف تمثل إضافة مهمة لبرنامج الصندوق في تتبع الطيور البرية والمرباة في الأسر بعد إطلاقها في مواطنها الأصلية، بما يوفّر فهمًا علميًا دقيقًا لديناميكيات حياتها وسلوكها الطبيعي بعد الإطلاق.

ويمثل الدمج بين الطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في مجال حماية الحياة البرية، حيث يتيح مراقبة مستدامة، غير تدخّلية، وقائمة على البيانات، ويساعد هذا النهج على تعزيز استدامة الأنواع المهددة، وعلى رأسها طائر الحبارى، مع دعم الجهود الوطنية والدولية للحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي. ويسهم هذا النهج في تعزيز كفاءة برامج المحافظة على الحبارى، والتنبؤ بالمخاطر البيئية المحتملة، وخفض التكاليف والجهد مقارنة بالمسوحات التقليدية، إلى جانب بناء قاعدة بيانات علمية طويلة الأمد تدعم الأبحاث والدراسات البيئية.

قال حسن الحوسني، الرئيس التنفيذي للحلول الذكية في سبيس 42: "تجسّد هذه الشراكة مع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى التزامنا بتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات من دون طيار لدعم جهود حماية التنوع البيئي والحياة الفطرية. ومن خلال هذا التعاون، نعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة تُمكّن من رصد طائر الحبارى وتحليل بياناته بدقة. ويأتي هذا التعاون تجسيداً لدور سبيس 42 كشريك تقني موثوق في بناء حلول مستدامة تُساهم في صون التنوع الحيوي، وتعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار في التقنيات البيئية المتقدمة." 

معلومات إضافية حول برنامج التتبع الفضائي للحبارى:

يعتمد هذا البرنامج الذي طوره الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى على تثبيت أجهزة تتبع تعمل بالأقمار الصناعية، تُصمَّم بعناية لتتناسب مع طبيعة الطائر دون التأثير على حركته أو سلوكه. وتقوم هذه الأجهزة بإرسال بيانات منتظمة حول المواقع الجغرافية، أنماط الحركة، مناطق الانتشار، ومسارات الهجرة، مما يتيح رصد الحبارى عبر مساحات شاسعة وفي بيئات يصعب الوصول إليها ميدانيًا.

وتسهم البيانات المستخلصة من هذا البرنامج في تحليل سلوك الحبارى بعد الإطلاق، وتقدير معدلات بقائها على قيد الحياة، ونجاحها في التكيف مع الموائل الطبيعية، وأنماط التكاثر، إضافة إلى تحديد المواقع الحيوية للتعشيش والتغذية. كما تساعد على مقارنة أداء الحبارى البرية مع المرباة في الأسر، بما يدعم تحسين استراتيجيات الإكثار والإطلاق وإدارة الموائل.

ويشكّل هذا البرنامج مصدرًا علميًا بالغ الأهمية لدعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات، وتطوير خطط المحافظة طويلة الأمد، وتعزيز التعاون الدولي في حماية الحبارى على امتداد نطاق انتشارها وهجرتها، بما يرسّخ دور الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى كجهة رائدة عالميًا في مجال المحافظة على الأنواع المهددة.

التصوير عن بعد لبناء نماذج الذكاء الاصطناعي:

يُعدّ استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) من أكثر التقنيات الحديثة فاعلية في رصد الحياة البرية، لما توفره من تصوير جوي دقيق مع الحد من التدخل البشري في البيئات الطبيعية الحساسة. وتُستخدم هذه التقنية بشكل متزايد في مراقبة طائر الحبارى والحياة البرية في المناطق الصحراوية، حيث يصعب الوصول الميداني التقليدي أو قد يؤثر على سلوك الكائنات الحية.

وتُجهّز الطائرات بدون طيار بكاميرات عالية الدقة ومستشعرات حرارية ومتعددة الأطياف، وتُسيّر وفق مسارات مدروسة تضمن تغطية جغرافية واسعة دون إزعاج الطيور. وتُستخدم الصور ومقاطع الفيديو الملتقطة كمصادر بيانات عالية الجودة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، التي تتيح التعرف الآلي على الحبارى، وعدّها بدقة، وتحليل سلوكها وحركتها، وتصنيف الموائل المناسبة، ورصد التغيرات الزمنية في أعدادها وانتشارها. وتزداد دقة هذه النماذج مع تراكم البيانات، ما يجعلها أدوات فعّالة لدعم اتخاذ القرار والتخطيط العلمي.

حول إرث زايد الإنساني:

أنشئت مؤسسة إرث زايد الإنساني في أكتوبر 2024 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة (حفظه الله) بهدف توحيد جهود الإمارات في العمل الإنساني والخيري تحت مظلة استراتيجية واحدة من خلال شبكة تضم 14 جهة، تغطي مجالات عملها: الصحة، التعليم، البيئة، الزراعة والأمن الغذائي، التمكين الاقتصادي، والثقافة والمجتمع. كما تسعى هذه المبادرة لربط الإمارات بشركاء دوليين لتعزيز التغيير الإيجابي المستدام، من خلال تمكين المجتمعات محليًا، وتشجيع الابتكار، وبناء القدرة على الصمود في مواجهة التحديات العالمية.

حول الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى:

يمثل برنامج أبوظبي للمحافظة على الحُبارى امتداداً لرؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ سبعينات القرن الماضي، والتي تم تطويرها عبر العقود إلى استراتيجية عالمية بمفهوم شامل يتضمن الأبحاث وتسخير التقنيات والمعارف العلمية للتغلب على تحديات الإكثار في الأسر وتعزيز بقاء الأنواع وازدهارها في البرية. وفي عام 2006، تم إنشاء الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى لمواصلة هذه الرؤية التأسيسية بتطوير العمليات والإدارة المستدامة لمراكز الإكثار داخل الإمارات وخارجها وتوسيع الشراكات المحلية والدولية تحت مظلة مؤسسة إرث زايد الإنساني. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات عبر موقعنا: https://houbarafund.gov.ae/ar/home

نبذة عن سبيس 42:

سبيس 42 المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالرمز(ADX: SPACE42)  هي شركة تكنولوجيا الفضاء مقرها الإمارات العربية المتحدة، تعمل على دمج الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والبيانات الجيومكانية وقدرات الذكاء الاصطناعي لرصد الأرض من الفضاء. تأسست سبيس 42 عام 2024 بعد الاندماج الناجح بين بيانات والياه سات، وبفضل حضورها العالمي يمكنها تلبية الاحتياجات المتطورة لعملائها في الحكومات والشركات والمجتمعات. تتألف سبيس 42 من وحدتين تجاريتين: الخدمات الفضائية والحلول الذكية. وتركز وحدة الخدمات الفضائية على عمليات الأقمار الاصطناعية الأولية لكل من حلول الأقمار الاصطناعية الثابتة والمتحركة. تدمج وحدة الحلول الذكية الحصول على البيانات الجيومكانية ومعالجتها مع الذكاء الاصطناعي لتزويد صناع القرار بالبيانات وتعزيز الوعي الجيومكاني وتحسين الكفاءة التشغيلية. يشمل المساهمون الرئيسيون في سبيس 42 كل من جي42 ومبادلة وIHC. 

إشعار قانوني وبيانات تحذيرية مرتبطة بالمعلومات الاستشرافية:

يتضمن هذا الإعلان بيانات تطلعية، تستند إلى توقعات وتقديرات حالية بشأن احداث مستقبلية. وتُحدَّد هذه البيانات من خلال استخدام مصطلحات مثل "نتوقع"، "سوف"، أو غيرها من العبارات المشابهة، وهي خاضعة لمخاطر وشكوك وقد تكون غير دقيقة. وتعكس هذه البيانات المعلومات المتوفرة حتى تاريخ هذا الإعلان، وتخلي الشركتين مسؤوليتها عن أي التزام بتحديثها. ولا يمكن تقديم أي ضمان بتحقق هذه البيانات التطلعية، وينبغي عدم الاعتماد عليها بشكل مفرط. كما لا يُعد هذا الإعلان عرضاً مالياً أو دعوة لشراء أو بيع أي أوراق مالية في أي ولاية قضائية.